موقع شبيبة - لماذا قد تصبح زوجتك امرأة عنيفة؟ إليك الأسباب وطرق العلاج
إغلاق
إغلاق

لماذا قد تصبح زوجتك امرأة عنيفة؟ إليك الأسباب وطرق العلاج
الكاتب : وكالات | الاثنين   تاريخ الخبر :2017-02-06    ساعة النشر :23:38:00

عنف الرجل ضد المرأة، يكثر الحديث حول هذا الأمر وعن أن غالبية حالات الطلاق تقع نتيجة استخدام الرجل للضرب كوسيلة للتعامل مع زوجته، ولكن في المقابل هناك عنف تمارسه النساء بحق الرجال، لكن لا توجد جمعيات ولا أصوات تطالب بمعاقبة اللواتي يمارسن العنف بحق أزواجهن.

حتى إن بعض المتطرفات فكريا يعتبرن أن الأمر مقبول تمامًا في ازدواجية مرعبة للمعايير تحلل للمرأة ما تحرمه على الرجل، وفي هذا التقرير سنناقش الدوافع التي قد تحول زوجتك إلى امرأة عنيفة كي يمكنك التعامل معها وتقويمها واستعادة سعادتكم الأسرية مرة أخرى

لماذا تصبح المرأة عنيفة؟

الأمر لا يرتبط بطبقة اجتماعية أو جهل أو حتى أوضاع اقتصادية؛ فالعنف عابر للطبقات الاجتماعية. الأسباب عديدة ومتنوعة، ولعل أهمها إدراك المرأة بأن الرجل لن يرد بالمثل في حال لم يكن من النوع الذي يعنف النساء، وفي حال قام الرد بالمثل فحينها ستكون هي الضحية وهو الجاني.

من الأسباب الأخرى الشعور بالعجز؛ فهي قد تشعر بأنها بلا قيمة في محيطها ومجتمعها؛ وبما إنها تملك الظروف الملائمة لتكون الظالمة في منزلها فهي لا تفوت الفرصة. الخيانة من المسببات الأكثر شيوعًا، فتلجأ إلى العنف؛ كي تستعيد بعضًا من كرامتها المجروحة، وقد يرتبط الأمر بكل بساطة بشخصيتها العنيفة التي وجدت أرضية خصبة وبيئة ضيقة معتادة ممارسة العنف ضد الرجال.

ماذا بعد تعرض الرجل العنف للمرة الأولى؟ 

الصدمة هي المشاعر الأولى التي يختبرها الرجل، فهو لا يمكنه استيعاب ما حصل للتو، كما أنه يحاول فهم الجانب الصادم لشخصيتها الذي لم يكن يدرك بأنها تملكه. هذه المشاعر التي يختبرها في حال لم يرد بالمثل، لكن في حال قام بتعنيفها بدوره فحالته ستكون أسوأ؛ فهو تعرض للتعنيف وقام بممارسة العنف للمرة الأولى.

في حال كان الرجل صاحب شخصية قوية، فعلى الأرجح الزواج إما سينتهي حينها أو سيتخذ مسارًا مختلفًا بقواعد وقوانين مختلفة. أما إن كان صاحب شخصية خاضعة فهو سيصمت ويتقبل العنف الممارس ضده خصوصًا أن حالة الضعف التي يعيشها تجعله يخاف منها.

الصمت سمة عالمية وغير محصورة فقط في العالم العربي، فمثلاً في إنكلترا توفي ١٩ رجلاً بسبب عنف الشريكات عام ٢٠١٥ ومع ذلك لم نجد رجالاً يعترفون بما يعانون منه. المشكلة مضاعفة في عالمنا العربي؛ لأن صورة الرجل مرتبطة بالكثير من الأفكار المضخمة وغير الواقعية، وعليه فهو يفضل الصمت والمعاناة؛ لأنه يدرك أن المجتمع لن يرحمه ولن يتعاطف معه، بل سيعتبره من أشباه الرجال الذين لا يمكنهم التعامل مع زوجاتهم وترويضهن.

هي فضيحة بالنسبة إليه لن تنعكس عليه فحسب، بل على أولاده أيضًا، فهم سيتم وصمهم مدى الحياة بأنهم أولاد الرجل الذي كانت أمهم تضربه.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً