موقع شبيبة - أسباب غياب المتعة عن الديربي البيضاوي
إغلاق
إغلاق

أسباب غياب المتعة عن الديربي البيضاوي
الكاتب : وكالات | الاثنين   تاريخ الخبر :2016-11-28    ساعة النشر :21:03:00

فشل الديربي رقم 121 بين الرجاء والوداد الذي أقيم أمس الأحد بملعب أكادير وانتهى بالتعادل سلبيا في الدوري المغربي في تقديم المستوى المطلوب، وجاء خلافا لتوقعات الجمهور المغربي الذي انتظر مستوى جيدا، خاصة أن كل الظروف كانت مواتية لتقديم وجبة كروية.

وحضرت الصرامة التكتيكية طيلة أشواط المباراة، ونهج محمد فاخر مدرب الرجاء وسيباستيان ديسابر مدرب الوداد أسلوبا دفاعيا، حيث كان يخشى كل مدرب الخسارة في هذه المباراة.

وأفرز الحوار التكتيكي بين المدربين صراعا ومعركة في وسط الملعب، فراهن كل طرف على غلق المساحات أمام الخصم، وهو ما فسر قلة الفرص في الديربي، ناهيك أن الإيقاع كان منخفضا في أغلب فترات المباراة.

اختار مدربا الرجاء والوداد عدم الدفاع العالي، وأعطى المدربان التعليمات بعدم صعود الظهيرين في أغلب أشواط المباراة، وكانا يميلان أكثر إلى الدفاع ومراقبة لاعبي الخصم، فيما راهن الوسط الدفاعي على الحذر.

وركز المدربان على وسط الملعب واعتبرا أن تلك المنطقة هي المفتاح لتسجيل الأهداف، وهنا كان الاختلاف بين فاخر الذي اعتمد على ثنائي لهما نزعة دفاعية وهما الراقي ومابيدي، فيما وضع أمامهما اللمطي، بينما آثر ديسابر الاعتماد على 3 لاعبين في الوسط بنفس النزعة الدفاعية، وهم النقاش والسعيدي و بني يدر، لذلك فضّل المدرب الفرنسي اللعب بكثافة في وسط الملعب.

الحلول غابت في الوسط ولم تصل للمهاجمين كثير من الكرات الحاسمة، فظل مهاجمو الرجاء والوداد يترقبان، سواء الحافيظي والواصيل وبنحليب من الرجاء أو جيبور وبنشرقي وأونداما من الوداد، ولم تكن أمامهم الكثير من الحلول في ظل الخطة التي لعب بها كل فريق وكذلك الحضور الجيد للدفاع، رغم أن الوداد كان بإمكانه حسم المباراة في آخر دقائق المباراة بفرص خطيرة على مرمى الحارس الزنيتي.

الديربي خضع في الأخير للمنطق، في ظل عدم شجاعة المدربين وانفتاح أسلوبهما، فكان من الطبيعي ويخرج الفريقان حبايب في ديربي للنسيان.




تعليقات الزوار